ملتقى تشيفنينج للشباب

العدالة الاجتماعية والإنصاف

نعمل على تعزيز العدالة والشمول وتكافؤ الفرص، ودعم الشباب لمواجهة الإقصاء، وإيصال أصوات الفئات الأقل تمثيلاً، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

لماذا تهم العدالة الاجتماعية والإنصاف؟

يواجه الشباب في السياقات الهشة والمتأثرة بالنزاعات تفاوتاً في الوصول إلى التعليم والعمل والمشاركة العامة ودوائر صنع القرار. وقد تحد الحواجز الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية والمؤسسية، إلى جانب التمييز القائم على النوع الاجتماعي أو غيره، من الفرص المتاحة للأفراد والمجتمعات للمشاركة الكاملة والفاعلة.

ولا تعني العدالة الاجتماعية معاملة الجميع بالطريقة نفسها فقط، بل تتطلب الاعتراف بتفاوت نقاط البداية، ومعالجة الحواجز الهيكلية، وضمان الوصول الحقيقي إلى الفرص والتمثيل والكرامة والمشاركة.

يؤمن ملتقى تشيفنينج للشباب بضرورة دعم الشباب ليس باعتبارهم مستفيدين فحسب، بل بوصفهم مشاركين واعين، وأصحاب صوت، وقادة مجتمعيين قادرين على الإسهام في بناء أنظمة أكثر عدلاً وشمولاً.

نهجنا

المشاركة الشاملة

نوفّر مساحات متاحة وآمنة تتيح للشباب من مختلف الخلفيات المشاركة والإسهام والتعبير عن آرائهم.

تكافؤ الفرص

نعمل على الحد من الحواجز التي تمنع الشباب من الوصول إلى المعرفة والشبكات والإرشاد وفرص تنمية القدرات والقيادة.

الصوت والتمثيل

ندعم الشباب الأقل تمثيلاً للتعبير عن تجاربهم، والمشاركة في النقاشات العامة، والإسهام بثقة أكبر في القرارات التي تؤثر في مجتمعاتهم.

التغيير القائم على المجتمع

نقدّر المعرفة المحلية وندعم الحلول المنطلقة من المجتمع، والتي تستجيب للتجارب الواقعية بدلاً من فرض نماذج موحّدة لا تراعي اختلاف السياقات.

ما نقدمه

فرص تعلم متاحة وشاملة

نصمم أنشطة التعلم وتنمية القدرات بما يراعي سهولة الوصول والشمول وتنوع المشاركين.

الإرشاد والتوجيه

نقدم دعماً يساعد الشباب على تجاوز الحواجز، والتعرف إلى الفرص، واتخاذ قرارات واعية ومدروسة.

الحوار الشامل

نهيئ مساحات للنقاش المحترم بين أصحاب التجارب والهويات والخلفيات ووجهات النظر المختلفة.

صوت الشباب وسرد القصص

ندعم الشباب في مشاركة تجاربهم بمسؤولية، واستخدام القصص لزيادة الوعي وتحفيز العمل الإيجابي.

المشاركة المجتمعية

نشجع الشباب على الإسهام في مبادرات تستجيب لأوجه عدم المساواة المحلية وتعزز الترابط المجتمعي.

الشراكة والمناصرة

نتعاون مع المنظمات والشبكات التي تدعم الشمول والعدالة وتكافؤ الفرص والكرامة الإنسانية.

مبادئ توجه عملنا

الكرامة

يستحق كل إنسان الاحترام والاعتراف به بوصفه شريكاً فاعلاً وقادراً على الإسهام.

الشمول

يجب أن تكون المشاركة حقيقية ومتاحة للأشخاص من مختلف الخلفيات والظروف.

الإنصاف

ينبغي أن تستجيب الفرص وأشكال الدعم لتفاوت الاحتياجات ونقاط البداية.

المساءلة

نلتزم بالتواصل المسؤول، والاستماع إلى الملاحظات، والتعلم المستمر من المجتمعات التي نعمل معها.

التغيير الذي نسعى إليه

  • وصول أكثر إنصافاً إلى التعلم والإرشاد والفرص المهنية.
  • مشاركة أوسع للشباب من المجتمعات الأقل تمثيلاً والمتأثرة بالنزاعات.
  • ثقة أكبر لدى الشباب في التعبير عن آرائهم والمشاركة في النقاشات العامة والمجتمعية.
  • شبكات أكثر شمولاً تربط الأفراد باختلاف مناطقهم ونوعهم الاجتماعي وخلفياتهم وتجاربهم.
  • مبادرات يقودها الشباب وتستجيب بوعي لأوجه عدم المساواة والإقصاء.
  • تعاون أقوى بين الشباب والخريجين والمنظمات والمجتمعات المحلية.
يُبنى المستقبل الأكثر عدلاً حين لا يُدعى الشباب إلى الحوار فحسب، بل يُمكّنون ويُمنحون الثقة والدعم للمشاركة في تشكيله.

— ملتقى تشيفنينج للشباب

ساهم في بناء مجتمعات أكثر شمولاً

سواء كنت شاباً يبحث عن الفرص، أو مبتعثاً أو خريجاً من تشيفنينج مستعداً للعطاء، أو شريكاً ملتزماً بصنع الأثر — هناك مكان لك في مجتمعنا.