رسالة شخصية إلى القادة الشباب وخريجي تشيفنينج والشركاء وكل من يؤمن بقوة التعليم والقيادة والأثر الاجتماعي الإيجابي.

منذ سنوات، كنت أجلس في قاعة دراسية في ويلز، أتأمل ما يعنيه أن تُمنح فرصة لم تكن متاحة لكثيرين ممن تركتهم خلفي. لم تكن منحة تشيفنينج مجرد فرصة أكاديمية — كانت دعوةً للمسؤولية.
وحملتُ معي أثر تلك التجارب وشعورًا عميقًا بالمسؤولية تجاه دعم الشباب، وتعزيز المجتمعات، وتحويل ما تعلمته إلى فرص هادفة للآخرين.
من هذا السؤال وُلد ملتقى تشيفنينج للشباب. ليس كمنظمة، بل كالتزام. التزام بأن كل شاب وشابة في سياق متأثر بالنزاعات يستحق التوجيه والمعرفة والمجتمع الذي يؤمن بإمكاناته.
نحن لا نبني منظمة — نحن نبني جسراً بين الإمكانات والفرص، بين الشباب والمستقبل الذي يستحقونه.
لقد رأيت بأم عيني كيف يمكن لمحادثة واحدة، لتوجيه واحد، لفرصة واحدة أن تغير مسار حياة إنسان. رأيت شباباً من اليمن وسوريا وفلسطين ولبنان والعراق وليبيا والسودان يتحولون من باحثين عن فرصة إلى قادة يصنعون الفرص لغيرهم.
هذا هو الأثر الذي نسعى إليه. ليس الأرقام وحدها — بل القصص خلف الأرقام. ليس الإنجازات وحدها — بل الإنسان الذي نما وتطور.
نحن نؤمن أن التعليم والقيادة ليسا امتيازاً لمن وُلدوا في ظروف مواتية. هما حق لكل شاب وشابة، بصرف النظر عن مكان ولادته أو الظروف التي يعيشها.
إن كنت تقرأ هذه الكلمات، فأنت جزء من هذه الرحلة — سواء كنت شاباً يبحث عن طريقه، أو خريج تشيفنينج يريد أن يُعيد ما أُعطي له، أو شريكاً يؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو أعمق استثمار في المستقبل.
معاً، نبني شيئاً أكبر من أي منا بمفرده.
أنور الفتيح
المؤسس
ملتقى تشيفنينج للشباب
سواء كنت شاباً يبحث عن الفرص، أو مبتعثاً أو خريجاً من تشيفنينج مستعداً للعطاء، أو شريكاً ملتزماً بصنع الأثر — هناك مكان لك في مجتمعنا.